استراتيجية سينفيلد بسيطة: ضع علامة على تقويمك في كل يوم تنفّذ فيه عملا يخدم هدفك، والهدف الوحيد هو ألا تكسر السلسلة.
في عملي الاستشاري مع Millennials Consulting، كان التواصل مع عميل واحد على الأقل كل يوم، حتّى برسالة قصيرة، هو ما حافظ على نمو الشركة، أكثر من أي حملة تسويقية كبيرة. لم تكن كل رسالة مهمّة بذاتها، لكن السلسلة المتراكمة من التواصل اليومي بنت شبكة علاقات لم تكن لتُبنى برسالة واحدة كبيرة كل شهر.
السلسلة لا تطلب أن يكون كل يوم إنجازا كبيرا. تطلب فقط حدّا أدنى صادقا تلتزم به، حتّى في الأيام الصعبة. الحدّ الأدنى الصّفير المتكرر يهزم الإنجاز الكبير المتقطع على المدى الطويل دائما.
حدّد اليوم الفعل الأصفر الذي يخدم هدفك، والذي يمكنك تنفيذه حتّى في أصعب الأيام، وابدأ السلسلة.



