العمل العميق هو القدرة على التركيز دون تشتت على مهمة تتطلّب جهدا ذهنيا حقيقيا، لفترة كافية لإنتاج شيء ذي قيمة.
في عملي مع Miller Center for Social Entrepreneurship، كان تحليل بيانات أكثر من ألف رائد أعمال اجتماعي يتطلّب ساعات متواصلة من التركيز، لا يمكن إنجازه في فترات قصيرة متقطعة بين الرسائل والمكالمات. أي مقاطعة لم تكن تكلّفني دقيقة فقط، بل تكلّفني وقتا إضافيا لاستعادة الخيط الذي كنت أتابعه.
الشرط الأول للعمل العميق ليس وجود وقت طويل، بل انتفاء القدرة على المقاطعة خلاله. ساعة واحدة بلا هاتف ولا إشعارات تنتج أكثر من ثلاث ساعات متقطعة.
ابدأ بتحديد كتلة زمنيّة وادة فقط هذا الأسبوع، أربعون أو خمسون دقيقة، أقفل فيها كل ما يمكن أن يقاطعك، وانظر كم تنتج فيها مقارنة بيوم عمل عادي.



