النوم ليس وقتا معطلا تستقطعه من إنتاجيّتك، بل الأساس الذي يحدّد جودة كل ساعة تعمل فيها بعد الاستيقاظ.
في سنوات عملي بين الدار البيضاء ودبي مع IBM، كان السفر المتكرر وفروق التوقيت يجعلان النوم أول شيء يُهمل عند الانشال. النتيجة لم تكن وقتا إضافيا للعمل، بل قرارات أبطأ وتركيزا أضعف في الاجتماعات التي كانت تحتاج وضوحا حقيقيا. تعلمت بصعوبة أن السهر لإنهاء مهمّة في الغالب يكلّفني ضعف الوقت في اليوم التالي.
الخطوة الأولى الأكثر فاعليّة ليست عدد ساعات النوم، بل ثبات وقت الاستيقاظ، حتّى في عطلة نهاية الأسبوع. الجسم يتكيّف مع نمط ثابت أسرع بكثير من تكيّفه مع ساعات متفاوتة كل يوم.
إن كنت تضحّي بالنوم لإنهاء مهمّة الآن، اسأل نفسك بصدق: هل العمل الذي أنجزه في هذه الساعة سيكون أفضل من العمل الذي سأنجزه في الصباح بعقل مستراح؟



