قاعدة الخمس ثوانٍ بسيطة: عندما تشعر برفبة في فعل شيء يخدم هدفا تهتم به، تحرّك في الخمس ثوانٍ الأولى قبل أن يبدأ عقلك في إيجاد الأسباب لعدم الفعل.
في عملي مع برنامج AMIDEAST لمرافقة رواد الأعمال الشباب، كانت أكبر عقبة لدى أكثرهم ليست نقص الفكرة، بل الفجوة بين لحظة الحماس الأولى ولحظة الفعل الأول. شاب يقرر التقدم لمنافسة، ثم يفتح هاتفه، ثم يتذكر رسالة أخرى، وتمر الفرصة.
القاعدة لا تعالج التردد العميق المرتبط بالخوف الحقيقي، بل التردد السطحي الذي يتسلّل في الثواني الأولى. إن كانت الخطوة التالية واضحة، نفّذها فورا، ولا تترك مجالا للتفكير الزائد أن يتدخّل قبل أن تبدأ.



