تعلّم شيء خارج تخصّصك تماما وأنت بالغ يأتي بعدم ارتياح محدّد: أنت تعرف بالفعل كيف يبدو الإتقان في مجالك الحالي، وأن تكون مبتدئا مرّة أخرى، بشكل ظاهر، يحتاج بعض التعوّد.
عدم الارتياح هذا لا يجعل التعلّم غير مريح فقط. يغيّر كيف يتعلّم الناس، عادة نحو الأسوأ، بدفعهم لتخطي الأجزاء التي تشعر بأنها دون كفاءتهم الحالية.
لماذا هذا أصعب مما يبدو
الكفاءة في مجال واحد تشعر وكأنها يجب أن تُحتسب في مجال جديد. أحيانا تفعل، الانضباط، البنية، عادة الممارسة. لكن المهارات المحدّدة نادرا ما تنتقل بالطريقة التي تنتقل بها الثقة، والثقة بالضبط هي ما يغريك بتخطي الأساسيات.
المهارة تنتقل فعلا أقل بكثير مما يفترض الناس. الثقة من مجال واحد يمكن أن تجعلك مفرط الثقة في مجال آخر، متخطيا ممارسة أساسية لن يتخطّاها أبدا مبتدئ حقيقي.
التمييز الذي يغيّر نظرتك للأمر
المبتدئ الحقيقي لا خيار لديه سوى أخذ الأساسيات بجديّة، يعرف أنه لا يعرف. البالغ ذو الخبرة الذي ينتقل لمجال جديد عليه أن يختار أخذها بجديّة، ضد الغريزة التي تقول إنه تجاوز تلك المرحلة بالفعل. ذلك الاختيار، إن اُتّخذ بصدق، هو ما يفصل نتيجة سطحية عن نتيجة حقيقية.
كيف تتعلّم دون اختصار الطريق
حدّد ما ينتقل فعلا وما لا ينتقل
افصل العادات العامّة، الانضباط، القدرة على الممارسة، عن المهارة المحدّدة للمجال. فقط الأولى تنتقل فعلا.
عامل الأساسيات كغير مكتملة، لا كأقل منك
حتى التمارين التي تشعر بأنها بسيطة جدا لتحتاج ممارسة عادة هي التي يُغرى البالغ ذو الخبرة أكثر بتخطيها. افعلها رغم ذلك.
اقبل الأخرقة كثمن للممارسة المبكّرة
الجلسات المبكّرة في مجال جديد فعلا ستكون أخرق قبل أن تصبح طبيعية. توقّع خلاف ذلك، لأنك تتقن مجالا آخر، هو ما يجعل الناس يستسلمون مبكرا جدا.
مثال ملموس
بعد سنوات من بناء مسار مهني بين الهندسة والمبيعات، تدرّبت لأصبح مدرّبا تنفيذيا معتمدا، تخصّص لا علاقة له تقريبا بما سبقه. الغريزة لتخطي الأساسيات، بما أنني كنت أعتبر نفسي بالفعل كفؤا في مجالات أخرى، كانت ستنتج نتيجة سطحية. ما نجح فعلا كان أخذ الأساسيات بجديّة، حتى تلك التي شعرت بأنها بسيطة جدا لتحتاج ممارسة، وقبول أن الجلسات المبكّرة ستكون أخرق قبل أن تصبح طبيعية. الكفاءة من الهندسة والمبيعات ساعدتني على البقاء منضبطا في الممارسة. لم تفعل شيئا لجعل مهارات التدريب نفسها تصل أسرع.
ماذا بعد؟
أخذ الأساسيات بجدّية جزء واحد من بناء المهارة. الجزء الآخر يقع ضمن الإحسان، أحد عناصر المنهجية الخمسة.
الأسئلة الشائعة
ألا ينتقل شيء إطلاقا بين المجالات؟
العادات العامّة تنتقل، انضباط الممارسة، القدرة على تقبّل الملاحظات، تحمّل أن تكون سيّئا في شيء مؤقتا. المهارة التقنية المحدّدة عادة لا تنتقل.
كيف أعرف أيّ الأساسيات أُغري بتخطيها؟
لاحظ التمارين التي ترفضها كسهلة جدا أو دون مستواك قبل أن تكون قد جرّبتها فعلا بشكل صحيح. تلك الاستجابة عادة هي الدليل.
كم تستمر مرحلة الأخرقة عادة؟
تتفاوت حسب المجال، لكنها نادرا ما تطول بقدر ما يجعلها عدم الارتياح يبدو. الالتزام بالأساسيات يقصّرها أكثر بكثير من تخطيها أبدا.



