الإحسان في العمل هو الجمع بين أربع أشياء: الإتقان، الحكمة، العناية، والخدمة. ليس الموهبة الفطريّة، ولا الأقدميّة، ولا الكمال. هو طريقة في ممارسة العمل تتعمّق مع الوقت.
نستعمل كلمة “الإحسان” كثيراً دون تحديدها. تحديدها يغيّر طريقة سعينا للتقدم، ويسمح لنا بمعرفة إن كنّا نتقدّم فعلاً.
تعريف واضح للإحسان
في إطار عملي، الإحسان هو الركيزة الثالثة. الكلمة العربية تحمل معنى أوسع من “الكفاءة”: إتقان، جمال، صدق، وحسن النيّة في الفعل.
الإحسان في العمل هو القدرة على إنتاج عمل ذي جودة بيسر، بحكمة وعناية، في خدمة نتيجة حقيقية. لا يعني الكمال: هو حركة مستمرة نحو الأفضل.
ما لا يعنيه الإحسان
توضيح ما لا يعنيه يزيل اللبس الشائع. ليس الموهبة الفطريّة، لأن الإحسان يُبنى بالممارسة. وليس الأقدميّة، لأن المرء يمكن أن يكرّر نفس الحركات لسنوات دون تقدّم.
كيف تبني الإحسان في عملك
1. اجعل الجودة نيّة، لا شعاراً
اسأل قبل كل عمل: هل هذا سيفيد من يستفيد منه فعلاً؟
2. اجعل الحكم جزءاً من العمل
لا تكتفِ بتنفيذ الخطوات. اسأل متى تستثني ومتى تلتزم.
3. اربط العمل بالخدمة
اسأل من يستفيد فعلاً من هذا العمل. الجودة بلا خدمة تبقى مجرد فكرة.
ما التالي؟
الإحسان، الركيزة الثالثة، يأتي بعد أن تتحوّل النيّة إلى نظام. منه تنطلق إلى الأثر.
الخطوة التالية: اقرأ المنهج
أسئلة شائعة
هل الإحسان يعني الكمال؟
لا. الإحسان حركة مستمرة نحو الأفضل، لا نقطة وصول.
هل يحتاج إلى موهبة؟
لا. يبنى بالممارسة والتراكم، لا بالموهبة الفطريّة.
ما الفرق بين الإحسان والكمالية؟
الكمالية تتوقّف عند الخوف من الخطأ. الإحسان يستمر رغم الخطأ.



