قصتي

أنا ياسين بنطالب.

مهندس تحوّل إلى رائد أعمال. أبني أنظمة تساعد الناس على تحويل أفكارهم إلى أثر حقيقي.

لماذا أنشأت هذا الموقع؟

بعد سنوات في الشركات العالمية، ومشاريع في أكثر من دولة، وعشرات التجارب بين الشركات الكبرى والمنظمات غير الربحية والمشاريع الاجتماعية — لاحظت نفس الشيء يتكرر:

الناس لا يتعثرون لأنهم يفتقرون إلى الموهبة. يتعثرون لأنهم يفتقرون إلى الوضوح، والاستمرارية، ونظام قابل للتكرار.

رأيت أناساً يملكون أفكاراً رائعة تموت في مرحلة “سأبدأ قريباً”. رأيت حماساً حقيقياً يتلاشى بسبب غياب البنية. رأيت طموحاً كبيراً يتشتّت لأن لا أحد ساعد أصحابه على تحويله إلى خطوات.

قررت أن أبني هذا الموقع لأجعل الأمور أبسط وأكثر قابلية للتطبيق.

قصتي

بدأت مهندساً في معهد المدرسة المحمدية للمهندسين. الهندسة علّمتني شيئاً لم أجده في أي كتاب: أن الفكرة لا قيمة لها بدون بنية تحملها.

ثم جاءت IBM — خمس سنوات بين المغرب والإمارات. تعلّمت كيف تعمل المؤسسات الكبرى، وكيف تُبنى العلاقات التجارية، وكيف تُترجَم الاستراتيجية إلى أرقام ونتائج ملموسة.

لكن كان هناك شيء ينقصني: المعنى.

فتحوّلت نحو عالم الأثر الاجتماعي. سيرت وبنيت مشاريع، قدت برامج تعليمية، درست قياس الأثر مع مركز Miller للريادة الاجتماعية في كاليفورنيا، وكنت زميلاً في برنامج وزارة الخارجية الأمريكية للمشاركة المدنية.

وفي 2021، أسست IMPACTEDIA — مستشارية إعلامية متكاملة تساعد المنظمات والمبادرات على تحويل قصصها إلى أثر قابل للقياس.

لكن هذا الموقع ليس عن IMPACTEDIA. هذا الموقع عني أنا — وعنك أنت.

ماذا ستجد هنا؟

أربعة محاور تمثّل رحلتي وتمثّل رحلتك:

  • النية — كيف تفكّر، وتقرّر، وتبقى ثابتاً في مسارك
  • الاستمرارية — كيف تنجز بهدوء واتساق، بدون فوضى أو إنهاك
  • الإحسان — كيف تتحسّن باستمرار عبر تغييرات صغيرة تتراكم
  • الأثر — كيف تحوّل ما تبنيه إلى قيمة تمتد خارج نفسك

لن تجد هنا نصائح جوفاء أو حماساً مؤقتاً. ستجد أفكاراً مبنية على تجربة حقيقية، وأدوات قابلة للتطبيق، ومنهجاً يحترم عقلك.

لمن هذا الموقع؟

هذا الموقع لك إذا كنت تبني شيئاً — مشروعاً، مساراً مهنياً، و خصوصا نفسك — وتريد أن تفعل ذلك بوضوح واستمرارية وبنظام يمكنك الالتزام به فعلاً.

سواء كنت في بداية طريقك، أو في منتصفه، أو تبحث عن طريقة للعمل بشكل أذكى — أهلاً بك.

ملاحظة شخصية

ما زلت أتعلّم. ما زلت أكتشف. وما زلت أعطي نفسي إذناً بالتجربة والخطأ والتحسين. لكنني متأكد من شيء واحد: الأثر الحقيقي يبدأ عندما يتحوّل العقل إلى فعل.

حوّل العقل إلى فعل — ابدأ، انمُ، تحسّن، واصنع أثراً.

لنتواصل

إذا كنت ترغب في تعاون، شراكة، دعوة للحديث، أو استشارة — أنا منفتح.